مراكش: الأمانة المحلية لحزب الأصالة و المعاصرة بجماعة تمصلوحت إقليم الحوز تنظم لقاء تواصليا جمع عددا من مناضلي الحزب و فعالياته بالساكنة لتجديد قنوات التواصل المباشر مع المواطنين
مراكش: الأمانة المحلية لحزب الأصالة و المعاصرة بجماعة تمصلوحت إقليم الحوز تنظم لقاء تواصليا جمع عددا من مناضلي الحزب و فعالياته بالساكنة لتجديد قنوات التواصل المباشر مع المواطنين

نظمت أمس السبت 29 غشت 2026 ،الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بجماعة تمصلوحت، إقليم الحوز ضواحي مدينة مراكش، لقاء تواصليا جمع عددا من مناضلي الحزب وفعالياته بالساكنة، وأطره كل من السيد أحمد تويزي، عضو المكتب السياسي والنائب البرلماني عن إقليم الحوز، والسيدة خديجة تويزي، الأمينة الإقليمية للحزب، والسيد عزالدين إزيان، الأمين المحلي للحزب بجماعة تمصلوحت، والسيد عبد الإله الغلف، عضو المكتب التنفيذي لمنظمة شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة. وشكل اللقاء مناسبة لتجديد قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، والإنصات إلى انتظاراتهم، والوقوف على مختلف القضايا والإكراهات التي تعرفها دواوير وأحياء الجماعة.
وفي هذا السياق، استعرض السيد أحمد تويزي جملة من المبادرات والمشاريع التي استفادت منها جماعة تمصلوحت، من بينها تدخلات مجلس جهة مراكش آسفي في مجال فتح وتهيئة المسالك وحفر الآبار، إلى جانب مجهودات وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في إعادة هيكلة دوار العطاونة، فضلا عن المبادرات التي قامت بها غرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش آسفي لفائدة الصناع التقليديين بقطاع الفخار، من خلال توزيع الأفرنة الغازية. واعتبر أن هذه المبادرات تعكس أدوار المؤسسات المنتخبة والقطاعات التي يساهم حزب الأصالة والمعاصرة في تدبيرها، مؤكدا في الوقت ذاته أن مواصلة العمل الميداني تقتضي تعزيز المشاركة السياسية والانخراط الفعلي للمواطنين في الاستحقاقات التشريعية المقبلة ، كما أكد على أهمية تكثيف الجهود من أجل الاستعداد ايضا للانتخابات الجماعية المقبلة.
وقد عرف اللقاء تفاعلا لافتا من طرف الحاضرين، الذين طرحوا مجموعة من الأسئلة والانشغالات المرتبطة بالشأن المحلي، قبل أن يتفاعل معها السيد أحمد تويزي بصراحة ووضوح، وهو ما لقي استحسانا لدى المشاركين
كما نوه الحاضرون بالدينامية التي يقودها السيد عزالدين إزيان، الأمين المحلي للحزب بتمصلوحت، في اتجاه تعزيز الحضور الميداني للأصالة والمعاصرة، وتقوية صلته بالساكنة، والانفتاح على مختلف قضاياها وملفاتها، بما يجعل التواصل المباشر والإنصات والعمل الميداني مدخلا أساسيا لبناء الثقة وخدمة التنمية المحلية.




