
دار الشعر بمراكش تختتم موسمها الثقافي والشعري في دورته التاسعة
دار الشعر بمراكش تختتم موسمها الثقافي والشعري في دورته التاسعة
اختتمت دار الشعر بمراكش، مساء يوم السبت، موسمها الثقافي والشعري في دورته التاسعة، بعد سنة حافلة بالبرامج واللقاءات التي جعلت من الشعر فضاء للحوار والتفاعل بين مختلف التجارب والحساسيات.
وتميز حفل اختتام هذا الموسم بتنظيم أمسية فنية وشعرية جمعت بين القراءات الشعرية والتوقيعات والتكريمات، إلى جانب فقرات موسيقية، شكلت مناسبة لاستحضار أبرز محطات البرنامج الثقافي والشعري للدار خلال الموسم التاسع.
وشهدت الأمسية قراءات شعرية شارك فيها كل من عبد الرحمن أوحمو، وحمزة الخزوم، وخديجة السعدي، ويوسف آيت لمودن، قدموا خلالها نماذج من تجاربهم الشعرية أمام جمهور الدار. كما تضمن برنامج الحفل توقيع إصدارات وتكريم عدد من الفاعلين الذين واكبوا مسار دار الشعر بمراكش وأسهموا في إنجاح برنامجها السنوي، حيث شملت التكريمات فئة الأطر والمتعاونين، إلى جانب فئتي المبادرة الثقافية والبراعم. وتخللت فقرات الحفل وصلات موسيقية أضفت على الأمسية بعدا فنيا مكملا للقراءات الشعرية والتكريمات، وحولت الموعد الختامي إلى مناسبة للاحتفاء بالشعر والفن والجمهور الذي واكب برامج الدار على امتداد الموسم.
وبهذه المناسبة، أكد مدير دار الشعر بمراكش، عبد الحق ميفراني، أن الحفل الختامي يشكل مناسبة للاحتفاء بكل الشعراء والكتاب والمتعاونين ورواد الدار الذين أسهموا في إنجاح موسمها الثقافي، مسجلا أن تنوع البرنامج يعكس حرص المؤسسة على مواصلة تطوير تجربتها وتجديد صيغ الاشتغال الثقافي. وأضاف أن الدار تتطلع، مع انطلاق موسمها العاشر، إلى توسيع دائرة حضور الشعر وتداوله بين المتلقين، ومواصلة مواكبة التحولات التي تعرفها القصيدة المغربية، مع الانفتاح بشكل أكبر على التجارب الشعرية المختلفة.
وتستعد دار الشعر بمراكش لافتتاح موسمها الثقافي والشعري العاشر خلال شهر شتنبر المقبل، وفق تصور جديد واستثنائي يستحضر أسئلة القصيدة وتحولاتها، ويراعي تداولية أوسع للشعر بين مبدعيه ومتذوقيه.



