أخبار مراكشسياسةمراكش
أخر الأخبار

مراكش:دائرة المنارة تشتعل انتخابياً:إبراهيم المعيطي رئيس المجلس الجماعي الأوداية يدخل سباق الإنتخابات البرلمانية وكيلاً للائحة حزب الحركة الشعبية

مراكش:دائرة المنارة تشتعل انتخابياً:إبراهيم المعيطي رئيس المجلس الجماعي الأوداية يدخل سباق الإنتخابات البرلمانية وكيلاً للائحة حزب الحركة الشعبية

بدأت ملامح السباق الإنتخابي بدائرة المنارة مراكش تتضح مبكراً، مع إعلان إبراهيم المعيطي، رئيس مجلس جماعة الأوداية، دخوله غمار الإنتخابات التشريعية المقبلة، وكيلاً للائحة حزب الحركة الشعبية، في خطوة من شأنها أن ترفع منسوب التنافس السياسي داخل الدائرة خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي ترشح المعيطي في سياق سياسي تتجه فيه الأحزاب والقوى المحلية إلى إعادة ترتيب أوراقها، والاستعداد للإستحقاقات التشريعية المقبلة، عبر البحث عن أسماء قادرة على خوض المنافسة واستقطاب أصوات الناخبين، مستفيدة من حضورها في المشهد السياسي والجماعي المحلي.

ويستند إبراهيم المعيطي في دخوله هذا السباق إلى تجربته في تدبير الشأن الجماعي، من خلال رئاسته لمجلس جماعة الأوداية، إلى جانب حضوره في المشهد السياسي المحلي، وهي عناصر يراهن عليها حزب الحركة الشعبية لتعزيز موقعه داخل دائرة المنارة وخوض المنافسة على مقاعد البرلمان.

ويضع هذا الترشح الحزب ومرشحه أمام اختبار انتخابي حقيقي، في دائرة يُرتقب أن تشهد خلال الأسابيع والأشهر المقبلة تحركات مكثفة للأحزاب، وظهور أسماء جديدة، فضلاً عن إعادة تموقع عدد من الفاعلين السياسيين استعداداً لمعركة انتخابية مفتوحة على أكثر من احتمال.

ولا يبدو أن مهمة المعيطي ستكون سهلة، في ظل التنافس المرتقب بين عدد من الأسماء واللوائح، حيث سيكون الرهان الأساسي على القدرة على بناء حملة انتخابية قوية، وتقديم عرض سياسي مقنع، والتواصل المباشر مع الناخبين، خاصة حول الملفات المرتبطة بالتنمية والخدمات العمومية والبنيات التحتية والتشغيل والقضايا الاجتماعية والاقتصادية.

كما ينتظر أن تشكل المرحلة المقبلة محطة لإبراز البرامج والتصورات التي ستتقدم بها مختلف الأحزاب المتنافسة، في وقت سيحاول فيه كل طرف استثمار حضوره التنظيمي والميداني لاستقطاب الناخبين وتعزيز حظوظه الانتخابية.

وبإعلان إبراهيم المعيطي ترشحه وكيلاً للائحة الحركة الشعبية، تكون دائرة المنارة قد سجلت أولى الإشارات السياسية القوية نحو استحقاق انتخابي يُتوقع أن يكون ساخناً، في انتظار اتضاح باقي اللوائح والأسماء التي ستدخل رسمياً حلبة المنافسة.

وبينما بدأت الأحزاب في ترتيب أوراقها، يبقى السؤال المطروح: هل يستطيع إبراهيم المعيطي تحويل تجربته في تدبير الشأن الجماعي إلى رصيد انتخابي يقوده إلى قبة البرلمان؟ سؤال ستجيب عنه صناديق الاقتراع، في وقت بدأت فيه خريطة المنافسة بدائرة المنارة تتشكل تدريجياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع الإنتاج إلى remove this banner.