أخبار مراكشمجتمعمراكش
أخر الأخبار

فاطمة الزهراء المنصوري بالرحامنة:واجهنا حملات التشويه وسنواصل العمل ببرنامج واقعي

فاطمة الزهراء المنصوري بالرحامنة:واجهنا حملات التشويه وسنواصل العمل ببرنامج واقعي

اختارت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، من قلب الرحامنة، أن تستحضر مسار الحزب وتجربته السياسية والتنموية، وأن تقدم في الوقت نفسه أبرز ملامح البرنامج الإنتخابي الذي يطرحه الحزب على الناخبين، وسط حضور جماهيري لافت.

وفي كلمة حملت بعدا إنسانيا وسياسيا، استرجعت المنصوري جانباً من ذكرياتها العائلية، متحدثة عن والدتها التي توفيت قبل أيام قليلة من توقيعها اتفاقية استثمارية اعتبرتها مهمة بالنسبة لإقليم الرحامنة، مشيرة إلى أن دعاء والدتها لها ظل حاضرا في وجدانها.

واعتبرت أن الحضور الجماهيري الذي عرفته الرحامنة يشكل، بالنسبة إليها، امتداداً لهذه العلاقة الوجدانية بالمكان، مؤكدة أن حزب الأصالة والمعاصرة لم يتعامل مع الإقليم باعتباره محطة انتخابية ظرفية، وإنما راكم فيه، على مدى 18 سنة، حضورا سياسيا وتنظيميا ومجاليا.

وتوقفت المنصوري عند التحولات التي عرفتها مدينة بنجرير، معتبرة أن المدينة تمكنت من ترسيخ موقعها كقطب للعلم والمعرفة، وإنتاج كفاءات ذات إشعاع دولي ترفع اسم المغرب.

وفي استعراضها لحصيلة العمل التنموي، أشارت إلى عدد من الأوراش والمشاريع التي واكبها الحزب بالإقليم، من بينها ملفات مرتبطة بالسكن والإستثمار، إلى جانب البنيات الموجهة للشباب، مبرزة أن تجربة “البام” لم تعد تقتصر على تدبير الشأن المحلي، وإنما امتدت إلى التجربة الجهوية، والعمل من موقع المعارضة، ثم المشاركة في الحكومة.

وأكدت المنصوري أن هذا التراكم، وفق طرحها، يمنح الحزب تجربة واسعة في تدبير الشأن العام، مشيرة إلى أن “البام” يسعى اليوم إلى الحصول على ثقة المغاربة من أجل تصدر الإستحقاقات المقبلة وقيادة الحكومة، مستندا إلى برنامج قالت إنه يقوم على حلول عملية في المجالات الإقتصادية والإجتماعية.

وفي الجانب الإجتماعي، ركزت المنصوري على ما وصفته بالحاجة إلى إجراءات مباشرة تستجيب لضغوط القدرة الشرائية وتكاليف المعيشة، معلنة عددا من الالتزامات التي يتضمنها البرنامج الانتخابي للحزب.

ومن بين هذه الإلتزامات، تحدثت عن الرفع من قيمة الدعم الاجتماعي المباشر إلى 1000 درهم للأسر، إلى جانب التدرج في إلغاء نظام المؤشر الحالي. كما تعهدت، وفق ما أعلنته أمام الحاضرين، بضمان حد أدنى للتقاعد في حدود 3000 درهم، معتبرة أن هذه الفئة تستحق ضمان شروط العيش الكريم بعد سنوات من العمل.

وبخصوص الشباب، وخاصة شباب العالم القروي، كشفت المنصوري عن برنامج يستهدف دعم 80 ألف شاب وشابة، من خلال قروض بدون فوائد ومواكبة حاملي المشاريع، بهدف مساعدتهم على خلق أنشطتهم الإقتصادية والحفاظ على ارتباطهم بمجالاتهم الأصلية.

وفي جانب آخر من كلمتها، ردت المنصوري على ما وصفته بحملات استهدفت حزب الأصالة والمعاصرة وشخصها، مؤكدة أن محاولات إضعاف الحزب، بحسب تعبيرها، بدأت منذ انطلاق تجربته في الرحامنة، لكنها لم تمنعه من مواصلة حضوره السياسي وتعزيز موقعه.

وقالت إن بعض الخصوم، بعد عدم نجاح المواجهة السياسية، اتجهوا إلى نشر ما وصفته بالأخبار والإدعاءات الكاذبة بهدف المس بصورتها، مضيفة أنها لجأت إلى القضاء والإعلام من أجل الدفاع عن حقها في الرد والإعتبار.

وفي السياق ذاته، شددت المنصوري على أن الحزب، وفق تعبيرها، لم يخن ثقة مناضليه وأنصاره، رافضة ما اعتبرته محاولات لتوظيف أصولها العائلية في النقاش السياسي، ومؤكدة اعتزازها بانتمائها إلى أسرة وطنية لها حضور في تاريخ الدولة المغربية.

كما نفت وجود أي تدبير خلف الكواليس للحزب، مؤكدة أن القيادة الجماعية تدير الخلافات والإختلافات داخل الحزب بشكل علني، وأن بوصلتها الأساسية، بحسب تعبيرها، تظل مرتبطة بخدمة المغرب.

وبخصوص ما أثير حول مواطنتها وانتمائها، ردت المنصوري من الرحامنة بالتأكيد على مغربيتها، قائلة إنها مغربية أباً عن جد، ولا تحمل أي أجندة سوى خدمة الوطن.

وفي ختام كلمتها، دعت المنصوري مختلف الفاعلين السياسيين إلى تجاوز الصراعات الجانبية، مقترحة تنظيم مناظرات علنية تجمع قادة الأحزاب عبر وسائل الإعلام العمومي، حتى يتمكن المواطنون من الإطلاع على البرامج والمشاريع ومقارنتها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع الإنتاج إلى remove this banner.