
مراكش:صعصع عمارة بشارع علال الفاسي:سكان عمارة يشتكون من تكرار أعمال التخريب والإعتداءات ويطالبون بتدخل عاجل الأمن
مراكش:صعصع عمارة بشارع علال الفاسي:سكان عمارة يشتكون من تكرار أعمال التخريب والإعتداءات ويطالبون بتدخل عاجل الأمن
تعيش إحدى العمارات السكنية بشارع علال الفاسي مراكش، منذ عدة أشهر، على وقع حالة من التوتر والاستياء، بعدما اشتكى عدد من السكان من تكرار أعمال التخريب والاعتداءات اللفظية التي يقولون إنهم يتعرضون لها من طرف أحد قاطني العمارة وشقيقته.
وبحسب تصريحات عدد من السكان، فقد بدأت هذه المعاناة بعد تقدمهم بشكاية لدى المصالح المختصة، إثر تعرض الباب الرئيسي للعمارة للتكسير، إلى جانب إتلاف كاميرات المراقبة المثبتة بمدخل البناية. ويؤكد المشتكون أن هذه التصرفات لم تتوقف، بل تطورت، وفق روايتهم، إلى رمي الأزبال داخل مرافق العمارة وتكسير الزجاج، ما تسبب في خلق أجواء من الخوف وعدم الاطمئنان بين السكان.
وفي أحدث الوقائع، أفاد السكان بأن المعني بالأمر قام، صباح اليوم، بالاعتداء على سيدة تقطن بمفردها داخل العمارة، حيث تتهمه بإتلاف عداد الكهرباء الخاص بشقتها، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عنها. وقد استدعى الحادث، بحسب المصادر نفسها، تدخل عناصر النجدة وعناصر الدائرة الأمنية السابعة، التي حضرت إلى عين المكان من أجل مباشرة الإجراءات اللازمة.
كما أشار السكان إلى أن السيدة نفسها سبق أن تقدمت بشكاية ضد شقيقة المعني بالأمر، على خلفية واقعة تقول إنها تعرضت خلالها لاعتداء تسبب في كسر على مستوى يدها، وهي القضية التي لا تزال معروضة أمام القضاء، في انتظار صدور الحكم فيها.
ويؤكد سكان العمارة أنهم يعيشون حالة من القلق بسبب تكرار هذه الوقائع، مطالبين الجهات الأمنية والقضائية المختصة بالتدخل من أجل ضمان أمنهم وسلامتهم، وتطبيق القانون على جميع الأطراف وفق ما ستسفر عنه الأبحاث والإجراءات القضائية.
ويبقى السؤال الذي يطرحه السكان بإلحاح: متى سيتم وضع حد لهذه التوترات التي تؤثر على حياتهم اليومية؟ وكيف يمكن ضمان شعورهم بالأمن والإستقرار داخل مقر سكناهم، في إطار احترام القانون وحقوق جميع الأطراف؟




