أخبار مراكشمجتمعمراكش

مراكش…مطاعم أم حانات متخفية بحي جليز؟

مراكش...مطاعم أم حانات متخفية بحي جليز؟

م.ط

كثر الحديث عن المطاعم بحي جليز العريق بمراكش هل هي فعلا مطاعم أم حانات وسبب تناول هذا الموضوع هو سؤال يطرحه سياح ولجوا بالخطأ مطعم ما لتناول وجبة عشاء إلا أنهم تفاجؤوا بما وجدوه داخل المطعم عربدة وضوضاء لاتحتمل ليتساؤلوا أين هو المطعم المخصص للعشاء على أنغام موسيقى هادئة؟

ونحن على أبواب احتضان تظاهرة عالمية، كثر الحديث عن السياحة بمراكش وعن زوار المدينة الحمراء لكن هناك موضوع يجب تناوله ويخص المطاعم التي تنمو كالفطر بحي جليز العريق “بين مطعم ومطعم مطعم.”

ماذا يقع ب مجموعة من “مطاعم جليز” كتبناها بين عارضتين لأنها مطاعم مزيفة كما يصطلح عليه بالفرنسية “maquillés en restaurant” حيث لا نعرف الإسم الذي يجب أن نطلقه عليهم هل هم حانات أم مطاعم حيث يستفيدون من توقيت المطاعم ولكن مايقع بداخلهم لا يمت بصلة لسلسلة المطاعم المحترمة.
أغرب من ذلك هو أن بعض السياح يلجون هذه الأماكن دون علم مسبق ويتفاجؤون بالمستوى المنحط الذي يجدونه أمامهم: ماكاين غير العدس أو اللوبيا وأصحاب البيض مسلوق أو ” نص طيبا” ومول طايب وهاري يوثتون تلك الأماكن، ناهىيك عن المرافق الصحية حدث ولا حرج.
أضف إلى ذلك “Ddj”  /والفرق الموسيقية الذي تشنف أسماع المرتفقين بمجموعة من الأغاني المتنوعة لتنطلق حلقة من الرقص العشوائي والقهقهات الصاخبة.
Raccolage
في بعض الأحيان يجد السائح أو أي زبون، الذي ولج المكان بالخطأ، نفسه محاطا بثلاثة زبائن أخرين تجمعهم نفس الطاولة ولا أحد يعرف الأخر. أضف إلى ذلك حين تتحول ذات المطاعم إلى مرقص.
أمام هذا الفيلم الهتشكوكي، فإن السائح ” تايجمع شطايطو” ويفر إلى بر النجاة بحثا عن مطعم محترم.
أمام هذا الوضع الكارثي يتساءل مجموعة من الغيورين على حي جليز العريق عن دور لجان المراقبة التي يجب أن “تضرب على غفلة” ودون سابق إنذار وباستمرار وتقف عن كثب عما يدور ببعض المحلات المحسوبة على المطاعم.
عيب كل العيب أن تتواجد مثل هذه المحلات في حي عريق كجليز التي يعج بالسياح لأن ذلك يشوه صورة السياحة بالمدينة الحمراء.
  نحن على أبواب تنظيم تظاهرة رياضية عالمية والمدينة الحمراء تئن تحت وطأة لوبيات المطاعم كفى من سياسة ” باك صاحبي” يجب أن نلتحق بتطلعات السياسة الرشيدة لعاهل البلاد نصره الله الذي يوصي بإيلاء اهتمام خاص بالسياحة.
جدير بالذكر أنه منذ تولي جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، أولى جلالته اهتماماً خاصاً بتطوير القطاع السياحي وجعله في صلب الإستراتيجية التنموية للمملكة.
 ويتجسد هذا الإهتمام في ست مبادرات كبرى شملت رؤية 2010، ورؤية 2020، و كذا إنشاء الصندوق الخاص لدعم القطاع خلال جائحة كوفيد-19، وتعزيز صورة المغرب عبر مشاركته الناجحة في كأس العالم 2022، وإطلاق خارطة طريق جديدة للسياحة 2030، والتعبئة الوطنية لتنظيم كأس العالم 2030.
يتبع لشرح أسباب المعضلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع الإنتاج إلى remove this banner.