
يصادف يوم15 ماي من كل سنة اليوم العالمي للأسرة التي تمثل نواة المجتمع ومصدر قوته واستقراره.
فلنراهن على مجتمع سوي وآمن وجب الاهتمام بالاسرة؛ بالتربية لان الحفاظ على الأسرة هو حفاظ على النشأ
فمع التحولات الكبيرة التى عرفتها الأسرة وظهور أخرى جديدة: كانتقال الأسرة من الممتدة الى النوويةالتي تسودها قيم الفردانية. والأسرة أحادية الأبوة او الأمومة جعلت مؤسسة االأسرة تعرف تراجعافي القيم
الذي أنتج مجموعة من الظواهر الاجتماعية كالعنف،الانحراف ،التعاطي للمخدرات
والمجتمع المغربي كباقي المجتمعات يدعو لرد الاعتبار للأسرة وتعزيز الوعي بدورها الجبار في الحفاظ على استقرار المجتمع
ويتجلى ذلك في مراجعة مدونة الأسرة وتأهيل المقبلين على الزواج لضمان التماسك بين أفراد الاسرة
لا يمكننا أن نتحدث عن الأسرة دون التحدث عن التطابق في الزواج من حيث البيئة و الافكار و التربية…. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم:” تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس”



