مجتمع
أخر الأخبار

الصحة النفسية في علاقتها مع الإج.رام

نجاة الساري

تعرف الساحة المغربية في الآونة الأخيرة أشكالا متعددة من العنف تبدأ بالضرب و الجرح وتصل أحيانا إلى القتل.

هذا فإن للإضطرابات النفسية و العقلية حصة الأسد في هذه الظاهرة لما لها من تأثير على الفرد و سلوكاته، علما أن المشاعر و الإنفعالات التي يعيشها الشخص السيكوباتي تدفعه للعدوانية و ارتكاب الجريمة.

و نجد بأن السادية الإجرامية من أخطر أنواع السادية على الإطلاق، كون هذه الشخصية تتلذد بتعذيب الآخرين و تستمتع بألمهم بدون أدنى شعور بالندم أو الأسف.

و مما لا شك فيها أن انتشار الجريمة في المجتمع يخلف حالة من الخوف و الهلع و انعدام الأمان لدى الأفراد. 

لذا وجب التركيز على الوقاية من خلال تقديم الدعم النفسي و العلاجي للأفراد الذين يعانون من اضطرابات نفسية أو عقلية مع تعزيز دور الأسرة و التعليم، كما يجب عدم التهاون مع ظاهرة المختلين عقليا الذين يجوبون الشوارع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع الإنتاج إلى remove this banner.