مجتمع
أخر الأخبار

اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بأزيلال تخلد اليوم العالمي للمرأة القوية تحت شعار دعم المرأة القوية رافعة للإندماج و التمكين

اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بأزيلال تخلد اليوم العالمي للمرأة القوية تحت شعار دعم المرأة القوية رافعة للإندماج و التمكين

تخلد اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بأزيلال اليوم العالمي للمرأة القروية الذي يصادف 15 أكتوبر من كل سنة، وقد اختير لدورة هذه السنة شعار: “دعم المرأة القروية، رافعة للإدماج والتمكين”.

       وتشكل هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على المكانة التي تحظى بها المرأة عموما والمرأة القروية على وجه الخصوص في مختلف تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ أن أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله انطلاقتها يوم 18 ماي 2005، حيث عمل هذا الورش الملكي الطموح على وضع المرأة القروية في صلب الأولويات والبرامج التنموية، بهدف تحقيق استقلاليتها الاقتصادية، وتحسين ظروف عيشها، وإدماجها الفاعل في التنمية المحلية.

وترتكز فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لا سيما خلال مرحلتها الثالثة، على الاستثمار في الرأسمال البشري من خلال صون الكرامة وتحسين ظروف العيش، وبناء المستقبل وعيا منها بأن الاستثمار في الإنسان هو منطلق كل تنمية حقيقية.

وفي هذا الإطار، تركز المبادرة على تمكين المرأة القروية من خلال عدة محاور رئيسية، أبرزها التمكين الاقتصادي ودعم المقاولة النسائية عبر برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب من خلال تشجيع النساء القرويات على إنشاء أنشطة مدرة للدخل، ومشاريع فردية، وتأسيس التعاونيات وتقديم دعم مالي ولوجستي وتقني لحاملات الأفكار والمشاريع أو التعاونيات النسائية وتنظيم ورشات تكوينية في مجالات التسيير، والإدارة المالية، والتسويق، وتثمين المنتجات المحلية، و قد مكن هذا البرنامج، خلال المرحلة الممتدة من 2019 الى 2026 من تمويل 54 تعاونية نسائية، تضم حوالي 200 امرأة، بمبلغ يتجاوز 10.5 مليون درهم و إحداث 83 مقاولة نسائية بدعم مالي يناهز 8 ملايين درهم.

و من خلال برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، تحرص المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على دعم تمدرس الفتيات ومحاربة الهدر المدرسي من خلال العمل على ضمان التعليم للجميع والحد من الهدر المدرسي في المناطق القروية و إحداث وتجهيز دور الطالبة في مختلف جماعات الإقليم لتسهيل متابعة الفتيات لدراستهن حيث يتوفر الإقليم على 34 دار الطالبة موزعة على مختلف الجماعات القروية، كما تعمل على دعم برامج التعليم الأولي ومحو الأمية للنساء في العالم القروي دون أن ننسى عنايتها بصحة و تغذية الأم و الطفل عبر تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية، والحد من وفيات الأمهات والرضع و دعم وتجهيز دور الأمومة في المناطق القروية و عددها 12 مؤسسة و تنزيل منظومة الوسيطات الجماعاتيات بالإقليم لتقديم الرعاية والتوجيه للنساء الحوامل حيث وصل الإقليم اليوم 170 وسيطة جماعاتية.

ومن خلال برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، تعمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على احتضان ودعم النساء في وضعية هشاشة قصوى عبر مركزين للنساء في وضعية صعبة تم إنجازهما من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتستفيد منهما سنويا حوالي 200 امرأة، بالإضافة الى الشراكات مع الجمعيات المحلية ومؤسسات التعاون الوطني لتأهيل وتسيير فضاءات النهوض بالمرأة القروية.

      وتجسد هذه المنجزات التزام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمواصلة دعم النساء في الوسط القروي وتمكينهن من ولوج مجالات الإنتاج والمبادرة، بما يرسخ مساهمتهن الفاعلة في تحقيق التنمية المحلية الشاملة والمستدامة بإقليم أزيلال.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع الإنتاج إلى remove this banner.