مراكش:فاطمة الزهراء المنصوري من تسلطانت:السياسة خدمة للساكنة والمعارضة الحقيقية لا تبنى على استغلال قضايا المواطنين
مراكش:فاطمة الزهراء المنصوري من تسلطانت:السياسة خدمة للساكنة والمعارضة الحقيقية لا تبنى على استغلال قضايا المواطنين

تواصل فاطمة الزهراء المنصوري، وكيلة اللائحة المحلية للحزب بمراكش، حملتها الإنتخابية، من خلال لقاء تواصلي جمعها بساكنة جماعة تسلطانت، أمس الثلاثاء 15 شتنبر 2026، في محطة جديدة اختارت فيها المنصوري فتح نقاش مباشر مع المواطنين حول عدد من القضايا التي تشغل المنطقة، وما يرتبط بانتظارات ساكنتها وتطلعاتهم.
وشكل اللقاء مناسبة للحديث عن الجدل الذي رافق في الفترة الأخيرة قضية العقار المرتبط بعائلة المنصوري في تسلطانت، حيث عبر عدد من أبناء المنطقة عن رفضهم لما اعتبروه معطيات غير صحيحة تم تداولها حول الموضوع، مؤكدين أن العقار موضوع النقاش يعود إلى والد فاطمة الزهراء المنصوري منذ سنوات طويلة.
ومن موقعها كمنتخبة ومسؤولة جماعية، شددت المنصوري خلال اللقاء على أن العمل السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى صراع دائم على حساب مصالح المواطنين، معتبرة أن المعارضة، في مختلف مستوياتها، مطالبة بالاضطلاع بدور بناء يسهم في مراقبة العمل المؤسساتي واقتراح البدائل، بدل توظيف قضايا الساكنة لخدمة حسابات أو أهداف شخصية.
وفي هذا السياق، قدمت المنصوري تصورها للفارق بين الممارسة السياسية القائمة على المسؤولية وبين ما وصفته بالإنتهازية السياسية، مؤكدة أن صوت المواطن يجب أن يظل وسيلة للدفاع عن مصالحه وانتظاراته، لا أداة لاستعمالها في معارك بعيدة عن أولوياته اليومية.
و لم يقتصر اللقاء على الجوانب المرتبطة بالجدل السياسي، بل عكس أيضا استمرار المنصوري في اعتماد التواصل الميداني المباشر خلال حملتها الإنتخابية، من خلال الإنصات إلى سكان المناطق التي تشملها دائرتها والوقوف على القضايا التي تهمهم بشكل مباشر.
وكانت المنصوري قد واصلت خلال الأيام الأخيرة لقاءاتها التواصلية بمراكش، واضعة القرب من المواطنين والإستماع إلى انتظاراتهم في صلب حملتها الإنتخابية.
وفي ختام اللقاء، عبر عدد من الحاضرين عن تقديرهم لما وصفوه بالتفاعل السياسي للمنصوري مع قضايا المنطقة، مشيدين بحضورها الميداني وباستمرار التواصل مع الساكنة، في محطة انتخابية جديدة تعكس رهان حزب الأصالة والمعاصرة على الحضور المباشر في مختلف أحياء ومناطق مراكش.



