
دار الشعر بمراكش تفتتح موسمها العاشر بالإحتفاء بأصوات شعرية شابة
دار الشعر بمراكش تفتتح موسمها العاشر بالإحتفاء بأصوات شعرية شابة
افتتحت دار الشعر بمراكش، يوم أمس الأربعاء بالمركز الثقافي “الداوديات”، موسمها الثقافي والشعري العاشر بلقاء جديد من برنامجها “أصوات معاصرة”، خ صص لتجارب شعرية شابة من المشهد الثقافي الوطني.
وجمع هذا الموعد، الذي يندرج ضمن فعاليات “صالون الدار الشعري”، الشعراء آمال الغريب، ومحمد أشرف الشاوي، وعبد الإله مهداد، وعبد الحق بلمادن، إلى جانب الفنان إبراهيم لبلول.
وتقاسم الشعراء المشاركون، خلال هذا اللقاء، رؤاهم بشأن “أسئلة الكتابة اليوم”، وقدموا نماذج من تجاربهم الشعرية، قبل فتح نقاش مع جمهور الدار حول تحولات القصيدة المغربية وتعدد أشكال التعبير الشعري.
وفي تصريح صحفي، قال الشاعر عبد الإله مهداد، من مدينة وجدة، إن لقاءات من هذا النوع تتيح للشاعر الحديث عن تجربته خارج فضاء الكتاب، واختبار علاقته بالقصيدة في مواجهة مباشرة مع القارئ، معتبرا أن الحوار مع الجمهور يشكل جزءا أساسيا من تجربة الكتابة.
من جهتها، قالت الشاعرة آمال الغريب، من مراكش، إن مشاركتها في هذا اللقاء تتيح تقديم جانب من تجربتها الشعرية، من خلال قصيدة تتناول “المتلاشيات”، باعتبارها تعبيرا مجازيا عن الأشياء المهملة، وتلك التي لا تحظى بانتباه الناس، وما يمكن أن تختزنه من دلالات ومعان.
ويكتسي هذا اللقاء أهمية خاصة ضمن الموسم العاشر لدار الشعر بمراكش، باعتباره يضع تجارب شعرية تنتمي إلى جيل جديد في صلب برمجتها الثقافية، ويتيح لها التفاعل مباشرة مع القراء والمهتمين بالشعر.
وفي هذا الصدد، أوضح مدير دار الشعر بمراكش، عبد الحق ميفراني، أن افتتاح الموسم العاشر ببرنامج “أصوات معاصرة” يعكس حرص الدار على مواكبة التجارب الشعرية الجديدة، ومنح شعراء شباب فرصة تقديم كتاباتهم ومناقشة أسئلة الشعر والكتابة مع الجمهور.
وأضاف أن هذا البرنامج يراهن على التعريف بتجارب شعرية مختلفة، ومناقشة اختياراتها الجمالية واللغوية، وما تطرحه من أسئلة حول علاقة الشاعر بالذات والواقع واللغة، معززا بذلك دور الدار كفضاء للقاء والحوار بين الشعراء والقراء.
ويأتي هذا الموعد في سياق موسم عاشر تسعى من خلاله دار الشعر بمراكش إلى مواصلة ترسيخ حضورها في المشهد الثقافي، عبر برامج تجمع بين الشعر والقراءة والنقد والموسيقى، وتستضيف أجيالا مختلفة من المبدعين.



