أخبار مراكشمجتمعمراكش

مؤتمر دولي بمراكش يسلط الضوء على التقدم في مجال الفلك وتشجيع البحث العلمي في صفوف الشباب

مؤتمر دولي بمراكش يسلط الضوء على التقدم في مجال الفلك وتشجيع البحث العلمي في صفوف الشباب

يسلط المؤتمر الدولي للشباب الفلكيين، الذي انطلقت أشغاله اليوم الإثنين بمراكش، الضوء على التقدم في مجال الفلك والفيزياء الفلكية، إلى جانب تشجيع البحث العلمي في صفوف الشباب.

ويجمع هذا المؤتمر المنظم من قبل كلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض ومرصد أوكايمدن إلى غاية 23 يوليوز الجاري، باحثين ومهندسين وأساتذة باحثين وطلبة وخبراء يمثلون العديد من الجامعات ومراصد علم الفلك.

ويهدف إلى تشجيع التميز العلمي، وتعزيز التعاون الدولي وإبراز دور الباحثين الشباب في تطوير علم الفلك، والفيزياء الفلكية وعلوم الفضاء.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة العلمية جلسات يؤطرها علماء مرموقين على الصعيد الدولي، ولقاءات موازية ومحاضرات وموائد مستديرة ونقاشات متخصصة في علوم الكون، وورشات للنقاش.

وتتطرق أشغال المؤتمر لمواضيع ذات صلة بالفيزياء الفلكية النجمية والمجرات، والنجوم المتغيرة، والكواكب الموجودة خارج المجموعة الشمسية، والأجرام الصغيرة في النظام الشمسي، وعلوم الفضاء، والأجهزة الفلكية، والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة المطبقة في مجال الفلك، إضافة إلى التعاون العلمي الدولي.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد عميد كلية العلوم السملالية، الحسن المودن، أن هذا المؤتمر الدولي يعكس التزام جامعة القاضي عياض بالتميز العلمي وانفتاحها على الشبكات الأكاديمية الدولية، مبرزا أن اللقاء يشكل منصة متميزة للتبادل بين الباحثين المرموقين والعلماء الشباب، بما يشجع على تقاسم المعارف وتطوير شراكات جديدة وبروز مشاريع مبتكرة في مجالات الفلك وعلوم الفضاء.

وأضاف أن تنظيم مثل هذا الحدث يساهم في تعزيز الإشعاع العلمي لمراكش وترسيخ مكانة جامعة القاضي عياض ضمن المؤسسات الجامعية المرجعية في إفريقيا في مجال علوم الكون، مشددا على أهمية تشجيع المواهب الشابة على الانخراط بفعالية في البحث العلمي وتثمين الكفاءات المغربية المعترف بها دوليا.

من جهته، أشار مدير مرصد أوكايمدن، عبد المجيد بنحيدة، إلى أن المؤتمر يسلط الضوء على القدرات العلمية الهامة التي طورها المغرب في مجال الفلك، لا سيما بفضل البنيات التحتية للبحث لمرصد أوكايمدن، والشراكات المتعددة المبرمة مع مؤسسات دولية.

وأبرز أن مرصد أوكايمدن يعد اليوم من أبرز البنيات التحتية للبحث في مجال الفلك في القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن المرصد، الواقع على ارتفاع يتجاوز 2700 متر في الأطلس الكبير، والمزود بتلسكوبات روبوتية ومعدات متطورة، يشارك في عدة مشاريع علمية دولية تهم بالخصوص الكواكب خارج المجموعة الشمسية، والأجرام القريبة من الأرض، ومراقبة الفضاء، والظواهر العابرة، والطقس الفضائي، وحسابات علم الفلك الزمني.

وأشار من جهة أخرى، إلى أن الزيارة العلمية المبرمجة لمرصد أوكايمدن ستتيح للمشاركين اكتشاف المنشآت ومشاريع البحث المتواجدة بالمرصد، مما يعكس مساهمة المغرب في مشاريع التعاون الدولية الكبرى في مجال الفلك وعلوم الفضاء، والتزامه بتطوير البحث العلمي والإبتكار.

وحسب المنظمين، فإن المؤتمر الدولي للشباب الفلكيين 2026 يشكل منصة متميزة لتعزيز الشراكات بين الجامعات والمراصد، ووكالات الفضاء، ومؤسسات البحث والفاعلين السوسيو-اقتصاديين، وتشجيع تنقل الباحثين وتحفيز بروز مشاريع تعاونية جديدة، بما يسهم في الإشعاع العلمي للمملكة على الساحة الأكاديمية الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع الإنتاج إلى remove this banner.