
الصويرة:تخليد الذكرى ال70 لتأسيس الأمن الوطني
الصويرة:تخليد الذكرى ال70 لتأسيس الأمن الوطني
احتفت أسرة الأمن الوطني بالصويرة اليوم السبت، بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، والتي تشكل مناسبة لتسليط الضوء على الجهود الدؤوبة والتضحيات الجسام التي تبذلها مختلف مكونات الأمن في خدمة أمن المواطنين والحفاظ على النظام العام بمدينة الرياح.
وبهذه المناسبة، نُظم حفل بمقر المنطقة الإقليمية للأمن الوطني، بحضور على الخصوص، عامل إقليم الصويرة محمد رشيد، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي السلطات المحلية، ومنتخبين، وأطر وموظفي المديرية العامة للأمن الوطني، وكذا شخصيات أخرى مدنية وعسكرية.
وفي مستهل هذا الحفل، تم أداء مراسم تحية العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، في أجواء من الفخر والوطنية والتشبث الراسخ بثوابت الأمة تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأبرز المراقب العام، رئيس المنطقة الإقليمية بالصويرة، عبد الحميد عفيف، في كلمة بالمناسبة، الإصلاحات الكبرى التي باشرتها المديرية العامة للأمن الوطني والمرتكزة بالأساس على ترسيخ مفهوم الأمن في بعده الإنساني، وتعزيز الحكامة الأمنية وتوطيد شرطة القرب.
كما أكد على التقدم المحقق في مجال تحديث البنيات التحتية والتجهيزات الأمنية والتحول الرقمي لخدمات الشرطة، فضلا عن توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الأمني من أجل تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز الإحساس بالأمن.
وفي معرض تطرقه لحصيلة المصالح الأمنية بالصويرة خلال الفترة ما بين 16 ماي 2025 و14 ماي الجاري، أشار السيد عفيف إلى التعبئة المتواصلة لمختلف المصالح الأمنية في مجالات محاربة الجريمة، وتعزيز السلامة الطرقية، ومكافحة المخدرات، وشرطة القرب، وتأمين التظاهرات، وتحسين آجال تدخل شرطة النجدة.
وأبرز في هذا السياق، أن الحيز الزمني لتدخلات وحدات الشرطة عبر الرقم 19 بلغ 5 دقائق، وذلك بفضل المقاربة الجديدة لشرطة القرب وتحديث آليات التدخل بالشارع العام.
كما استعرض الجهود المبذولة في مجال تواصل القرب والتحسيس، وخاصة لفائدة التلاميذ والشباب من خلال حملات تمحورت حول قيم المواطنة والسلامة الطرقية ومخاطر المخدرات والعنف بالوسط المدرسي والجرائم الإلكترونية.
من جهة أخرى، تطرق السيد عفيف للتدخلات بالفضاءات العامة والسياحية، وكذا العمليات التي يتم القيام بها على مستوى المراكز الحدودية والمصالح الإدارية والوحدات المتخصصة، موكدا أن هذه الجهود ساهمت في تعزيز الإحساس بالأمن بين المواطنين وزوار المدينة.
كما نوه بالتعاون والتنسيق الدائمين بين المصالح الأمنية والسلطات المحلية والسلطات القضائية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية ومختلف الشركاء المؤسساتيين، مما مكن من ضمان تدبير أمني ناجع لمخلف التظاهرات الثقافية والرياضية والدينية والفنية المقامة على مدار السنة بمدينة الرياح.
وشكل هذا الاحتفال أيضا، مناسبة للتنويه بالتعبئة المتواصلة لنساء ورجال الأمن الوطني لخدمة أمن المواطنين والحفاظ على النظام العام، مع التذكير بالتضحيات الجسام لضحايا الواجب في خدمة الوطن.



