
تعرض منزل نجم المنتخب الإسباني لامين يامال لمحاولة سطو في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء 15 يوليوز، بعد ساعات من فوز منتخب «لا روخا» على فرنسا 2-0 في نصف نهائي مونديال 2026، وفق ما أعلنت الأربعاء الشرطة والصحافة الكتالونية.
وقال متحدث باسم شرطة كتالونيا «موسوس ديسكوادرا» لوكالة فرانس برس إنه «وقعت محاولة» سطو مسلح «في مسكن بمدينة إسبلوغيس دي يوبريغات» في ضواحي برشلونة، موضحا أنه لا يمكنه الكشف عن هوية صاحب المنزل حفاظا على خصوصيته.
منزل لامين يامال
وبحسب صحيفة «لا فانغوارديا» الكتالونية، فإن ملكية المنزل تعود إلى يامال، وأوضحت الصحيفة أن شخصين ملثمين تسلقا جدار المنزل، لكنهما فرا بعدما فوجئا بعناصر الأمن الخاص.
وعقب الحادث، أُبلغت شرطة إقليم كتالونيا، التي باشرت تحقيقًا بالاعتماد على تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هوية المتسللين.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تزايد حوادث السرقة داخل المجمع السكني نفسه خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب نشاط مجموعات إجرامية منظمة تجوب أنحاء أوروبا مستهدفة منازل لاعبي كرة القدم، طمعًا في المقتنيات الثمينة مثل المجوهرات والساعات الفاخرة، وهي مقتنيات يُعرف عن لامين يامال امتلاكه لبعضها ويستعرضها أحيانًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف التقرير أن المنزل، الذي يحظى باهتمام إعلامي واسع بعدما كان مملوكًا سابقًا للنجم الإسباني جيرارد بيكيه وشريكته السابقة المغنية شاكيرا، عاد إلى دائرة الأضواء مجددًا.
ووقعت محاولة السطو عند الفجر، بعد ساعات من نهاية المباراة التي شهدت إقضاء «لا روخا» منتخب «الزرق»، بفضل ركلة جزاء حصل عليها يامال وترجمها ميكيل أويارسابال بنجاح (22)، قبل أن يضيف بيدرو بورو الثاني (58).
وتأتي هذه الحادثة ضمن موجة من السرقات التي استهدفت منازل عدد من لاعبي برشلونة خلال الأشهر الأخيرة.
ففي فبراير/شباط الماضي، كان كل من باو كوبارسي وخوان غارسيا أحدث ضحايا هذه السلسلة.
واستغل اللصوص وجود كوبارسي في تدريبات الفريق عقب عطلة عيد الميلاد لاقتحام منزله في منطقة بايش يوبريغات، حيث تمكنوا من سرقة عدد من المقتنيات، من بينها ساعة فاخرة.



