
عبد الرحمان وافا برلماني مراكش يسائل وزير الصحة حول الإهمال الممنهج للمستوصف الصحي القصبة بجماعة المشور القصبة
عبد الرحمان وافا برلماني مراكش يسائل وزير الصحة حول الإهمال الممنهج للمستوصف الصحي القصبة بجماعة المشور القصبة
وجه السيد عبد الرحمان وافا المستشار البرلماني بمراكش عن فريق حزب الأصالة و المعاصرة بمجلس المستشارين، سؤالا كتابيا إلى السيد وزير الصحة و الحماية الإجتماعية حول موضوع الإهمال الممنهج الذي يطال المستوصف الصحي القصبة بجماعة المشور القصبة مراكش.
و أضاف السيد وافا، سكان حي القصبة التابع لجماعة المشور القصبة مراكش تعيش منذ مدة طويلة وضعا صحيا مقلقا وغير مقبول، بسبب الإغلاق المتواصل للمستوصف الصحي القصبة، في مشهد يعكس استخفافا صارخا بحق المواطنين في العلاج، وضربا صريحا لمبدأ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص في الولوج إلى الخدمات الصحية.
و أكد المتحدث ذاته، أنه فبالرغم من أن هذا المرفق الصحي العمومي تمت برمجته لإعادة التهيئة، وحصل على جميع التراخيص القانونية، وتم رصد وتوفير الإعتمادات المالية اللازمة منذ حوالي ستة، إلا ان الاشغال لم يتم استئنافها إلى حدود اليوم، دون تقديم اي توضيح رسمي، وهو ما يكرس واقعا عبثيا لا يمكن تفسيره الا بغياب الجدية وضعف الحكامة داخل المصالح المعنية.
وأفاد المستشار البرلماني، أنه قد ترتبط عن هذا التأخير غير المبرر معاناة يومية قاسية لساكنة الحي، خصوصا كبار السن والمرضى المزمنين، الذين وجدوا انفسهم مجبرين على التنقل نحو مستوصف سيدي عمارة من اجل ابسط الخدمات الصحية، في ظروف قاسية، حيث يضطر عدد منهم إلى قطع مسافات طويلة مشيا على الاقدام، فيما يفضل اخرون المكوث داخل منازلهم رغم تدهور اوضاعهم الصحية، فقط لعجزهم الجسدي عن التنقل، مما يشكل تهديدا حقيقيا لصحتهم وسلامتهم ويطرح اكثر من علامة استفهام حول مسؤولية الوزارة في حماية الحق في الحياة والعلاج.
وحيث أن استمرار هذا الوضع، رغم استكمال جميع المساطر الادارية والمالية، لا يمكن اعتباره مجرد تاخر تقني، بل يرقى إلى مستوى تعذيب اجتماعي ممنهج لساكنة حي بأكمله، ويعكس تعاملا لا مباليا مع صحة المواطن، في تناقض تام مع الشعارات المرفوعة حول اصلاح المنظومة الصحية وتقريب الخدمات من المواطنين.
و في نفس السياق، يسائل البرلماني السيد الوزير عن الأسباب الحقيقية والمسؤوليات المباشرة وراء عدم استئناف أشغال إعادة تهيئة المستوصف الصحي القصبة رغم توفر التراخيص والاعتمادات، وعن الإجراءات الإستعجالية والجدول الزمني الواضح الذي تلتزم به الوزارة لانطلاق الأشغال وفتح هذا المرفق في وجه الساكنة، وكذا عن التدابير المؤقتة والعاجلة التي ستعتمدونها لضمان حق ساكنة حي القصبة، خاصة كبار السن والمرضى، في العلاج والقرب الصحي ووقف هذا الإهمال الذي طال أمده دون أي مبرر مشروع.




