
نجاة الساري
يعتبر رمضان شهر التكافل الإجتماعي و التضامن و الرحمة، فهو يعيد دفئ العلاقات الإجتماعية و العائلية. كما أنه يوفر فرصة للتركيز على القيم الروحية إذ تكثر فيه الأعمال الخيرية التي تدخل الفرحة على المحتاج و الفقير.
و من أبرز صور التعاون و التكافل في هذا الشهر الكريم، تقديم الإفطار للصائمين(موائد الرحمان) في دور المسنين و العجزة و المرضى و الجمعيات الخيرية بالإضافة إلى الزكاة.
ومن مزايا التكافل الشعور بمعاناة الآخرين، العطاء بلا مقابل، التواصل الإجتماعي، وخلق السعادة عند المحتاجين. لذا فشهر الصيام فرصة ذهبية للتعبير عن الإنسانية في أبهى حللها ليصبح كل فرد لبنة من أجل بناء مجتمع قوي و مترابط.
فلنجعل التضامن عنوانا لمجتمعنا المغربي.
نعم للتضامن دائما و أبدا!



