
مجتمع
ماذا يقع بأزيلال…هل تم فعلا إلغاء النواة الجامعية؟ رئيس الجهة والمنتخبون والسلطات مطالبين بالتوضيح
“المطلوب تكذيب الخبر أوتأكيد لكي تطمئن قلوب الطلبة وأولياؤهم.”
ماذا يقع بحاضرة الأطلس أزيلال. هل تم فعلا تم إلغاء النواة الجامعية التي أصبحت في خبر كان بعد أن تم إلحاقها بإحدى المدن أم أن الخبر عار من الصحة كما يزعم البعض. التوضيح واجب لطمأنة الساكنة.
الخبر سواء كان صحيحا أو زائفا، نزل على الساكنة كالصاعقة خصوصا وأنهم كانوا ينتظرون إنشاء ملحقة بأزيلال كما تلقوا وعدا بذلك خلال الانتخابات الماضية.
وبعد أن داع الخبر أصبح البعض يقول:” لا ملحقة جامعية أنشأت ولا نواة جماعية بارحت مكانها ويحدث هذا كله والمنتخبون سواء الإقليميون أو الجهويون أو البرلمانيون لم يحركوا الساكن للحفاظ على هذا المكتسب الذي تحقق في حقبة العامل السابق”
في ضل الوضع الراهن يجب على السلطات الإقليمية و رئيس الجهة والمنتخبين الغارقين في المؤتمرات واللقاءات والمأدبات الفاخرة والرقص على أنغام أحيدوس، الخروج بتوضيح رسمي علما أن المئات من الطلبة سواء القدامى أو المقبلين على الجامعة، يتجرعون خبر مرارة ترحيل النواة الجامعية ويتساءلون حول مصيرهم.
كفى استهتارا بمصالح مواطني أزيلال وكفى تلاعبا بأحاسيسهم. نحن في العهد الجديد عهد الملك الهمام ويحب مراعاة مصالح وأحاسيس رعايا صاحب الجلالة الذي يولي عناية فائقة للمنظومة التربوية والتكوين والبحث العلمي.
مايستشف من كل هذا، إذا ما تم فعلا إلغاء النواة الجامعية، أنها لم تكن سوى طعم انتخابي ابتلعته الألاف من ساكنة إقليم أزيلال التي ظلت تحلم بملحقة جامعية التي لن تأت، على مايبدو، في ظل السياسة التي يسلكها المسؤولين.
للتذكير تم تدشين النواة الجامعية، بشراكة بين جامعة السلطان مولاي سليمان ومجلس جهة بني ملال–خنيفرة، بميزانية ضخمة بلغت 104 ملايين درهم.
وكان الهدف من إنشاء النواة تخفيف ثقل تنقل الآلاف من الطلبةالمنحدرين من الإقليم، الذين يعانون من الفقر وأزمات مالية خانقة، وكانوا يتنقلون سابقًا للدراسة في بني ملال.
“أزيلال في القلب وأخبار مراكش في قلب الأحداث ” يتبع



