Site icon أخبار مراكش

كلية الإقتصاد والتدبير بمراكش تنظم أيام التوجيه والإدماج تحت شعار «إنجاح المسار الجامعي»

في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز مواكبة الطلبة ومساعدتهم على الإندماج في الحياة الجامعية، نظمت كلية الإقتصاد والتدبير بمراكش، التابعة لجامعة القاضي عياض، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، لقاء افتتاحيا لأيام التوجيه والإدماج، الممتدة من 20 إلى 22 أكتوبر 2026، تحت شعار «إنجاح المسار الجامعي ».

وقد تميز هذا اللقاء بكلمات افتتاحية لكل من السيد بلعيد بوكادير رئيس جامعة القاضي عياض، والسيد محمد منير، عميد كلية الإقتصاد والتدبير بالنيابة، والسيدة سمية برادة حميمة، نائبة رئيس الجامعة المكلفة بالحياة الطلابية والمسؤولية الإجتماعية، و السيد خالد الزرعوني حيث شكلت هذه الكلمات مناسبة للتأكيد على أهمية مواكبة الطلبة وتعزيز اندماجهم في محيطهم الجامعي، وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح مسارهم الأكاديمي والشخصي.

وتهدف هذه المبادرة إلى إرساء فضاء للتواصل والتوجيه وتبادل الخبرات، بما يساعد الطلبة على التعرف على مختلف الفرص والإمكانات التي تتيحها المؤسسة الجامعية، ويحفزهم على تطوير مهاراتهم الشخصية والأكاديمية، وتعزيز قدراتهم على التكيف مع متطلبات الحياة الجامعية، بما يدعم نجاحهم وتفوقهم الدراسي.

ويتضمن برنامج هذه الأيام مجموعة متنوعة من الأنشطة والفقرات، تشمل ورشات عمل ولقاءات تواصلية ومحاضرات، إلى جانب أنشطة ثقافية ورياضية، فضلاً عن تنظيم قافلة طبية، وذلك في إطار مقاربة شمولية تضع الطالب في صلب الإهتمام، وتراعي مختلف أبعاده الأكاديمية والثقافية والإجتماعية والصحية.

كما تشكل هذه التظاهرة فرصة لتعزيز روح الانتماء إلى المؤسسة الجامعية، وترسيخ قيم التعاون والتضامن والمشاركة الفاعلة في الحياة الجامعية، من خلال إشراك الطلبة في أنشطة متنوعة تتيح لهم تنمية قدراتهم، واكتشاف مؤهلاتهم، وبناء تجربة جامعية غنية ومتوازنة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الدينامية التي تعرفها كلية الاقتصاد والتدبير بمراكش، الرامية إلى الارتقاء بجودة الحياة الجامعية، وتعزيز انفتاح المؤسسة على محيطها، وترسيخ ثقافة المواكبة والتوجيه باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لدعم النجاح الأكاديمي والاندماج الإجتماعي للطلبة.

ومن خلال تنظيم أيام التوجيه والإدماج، تجدد كلية الإقتصاد والتدبير بمراكش التزامها بمواكبة طلبتها ودعم مساراتهم الجامعية، والعمل على جعل الجامعة فضاءً للتعلم والإبداع والتفاعل الإيجابي، بما يسهم في تكوين كفاءات مؤهلة وقادرة على المساهمة الفاعلة في التنمية المجتمعية.

 

 

 

Exit mobile version