عرف إقليم أزيلال خلال الآونة الأخيرة اضطرابات جوية وزخات رعدية مسحوبة بأمطار قوية، الشيء الذي أدى إلى ارتفاع منسوب مياه ومجاري بعض الشعاب و الأودية خصوصا ببعض الجماعات الترابية المتواجدة بالمناطق الجبلية ذات التضاريس الوعرة.
وقد أسفرت هذه السيول، عن أضرار متفاوتة همت بعض المحاور الطرقية، إلى جانب بعض المسالك القروية التي عرفت انجرافات جزئية للأتربة وتساقط الأحجار، فضلا عن تراكم الأوحال، مما تسبب في عرقلة حركة السير بعدد من الدواوير.
وعلى إثر هذه الإضطرابات تدخلت، على الفور، السلطات الإقليمية و المحلية بتنسيق مع المصالح المعنية، مدعومة بالآليات، بهدف فك العزلة عن الدواوير وإعادة فتح المسالك المتضررة أمام حركة المرور، وضمان سلامة المواطنين.
ويشار إلى أن إقليم أزيلال، بحكم طبيعته الجبلية، يعرف كل سنة تساقطات مطرية غزيرة وتساقطات ثلجية كثيفة، غير أن اليقظة الدائمة للسلطات الإقليمية، بتنسيق وثيق مع مختلف المصالح المعنية، تظل حاضرة في الموعد، عبر تعبئة شاملة وتدخلات ميدانية فورية واستباقية لفك العزلة عن الدواوير النائية وفتح المسالك الطرقية، وذلك حفاظا على سلامة المواطنين وضمانا لاستمرارية خدمات القرب.

