هاد العشية كان الملاح فمراكش عامر بأنصار حزب البام لي قامو بإنزال ثقيل بدروب وأزقة الحي، لا بسين الجيليات البيض والكاسكيطات، وكلهم تايقولوا بصوت واحد: ” المنصوري لي بينا”
الناس خرجات، عيالات ورجال ودراري، كيهتفو باسم المنصوري واسم حزب الأصالة والمعاصرة ، لأن فاطمة الزهراء ماتيعتبروها غير وكيلة لائحة مرشحة للبرلمان، بل هي بنت الشعب بنت المدينة القديمة، هي عمدة مراكش عارفة الأزقة والدروب ديالها، واقفة مع الدراوش ومع التجار ومع الشباب. باختصار بنت الصالحين وفية لمدينتها.
الشباب ديال البام قالوها بصوت عال: بغينا مرا قادة، مرا خدامة، مرا كتعرف مراكش زنقة زنقة. وفاطمة الزهراء هي المرا لي بغينا. عرفناها كعمدة وشفنا خدمتها، واليوم بغيناها تكمل المسيرة ديال التنمية وتولى منصب عالي فالحكومة.
ساكنة الملاح قالت كلمتها: صوتنا غادي نعطيوه لفاطمة الزهراء المنصوري، رمز الجرار. هي اللي قريبة لينا، وكتسمع لينا، وعمرها ما خوات بينا.
كخلاصة فاطمة الزهراء بنت الصالحين بنت المدينة الحمراء هي لي تصلاح كبرلمانية وراها مزالا عمدة المدينة وغادية فالإصلاح وديما بابها مفتوح.

