في خطوة سياسية بارزة تعكس الدينامية التنموية الجديدة التي تشهدها عمالة مراكش، أعلن رجل الأعمال المعروف وابن منطقة سيدي الزوين، عبد الهادي بوسلحة، عن التحاقه رسميًا بركب حزب الأصالة والمعاصرة (PAM).
جاء هذا الإعلان عقب زيارة رسمية قام بها بوسلحة مع النائب البرلماني عن الحزب والأمين الجهوي الدكتور طارق حنيش، وذلك في إطار بحث سبل التعاون وتوفير الدعم والمساندة للنهوض بالأوضاع الإقتصادية والإجتماعية لساكنة سيدي الزوين .
يُعرف عبد الهادي بوسلحة داخل منطقة سيدي الزوين وخارجها كأحد أبرز الفاعلين الإقتصاديين الذين اقترن نجاحهم بعالم المال والأعمال و بالعمل الاجتماعي والميداني؛ حيث كانت له بصمات واضحة في دعم المبادرات الخيرية، وتقديم العون للفئات الهشة، والرقي بالبنية التحتية والمحلية للمنطقة عبر مبادرات خاصة ومجتمعية.
ويُراهن العشرات من أبناء المنطقة على هذه الخطوة السياسية لتحويل هذا الرصيد من التضامن والعمل الاجتماعي إلى فعل سياسي ومؤسساتي قادر على استقطاب المشاريع التنموية، وتجاوز الخصاص الذي تعاني منه الجماعة في مجالات مختلفة.
شكل اللقاء الذي جمع بوسلحة بالنائب البرلماني طارق حنيش فرصة للتأكيد على أهمية تظافر الجهود بين الفاعلين الإقتصاديين والمنتخبين، حيث عبر حنيش عن ترحيبه بانضمام قامة استثمارية واجتماعية بحجم بوسلحة إلى صفوف الحزب، مؤكدًا التزام المؤسسة البرلمانية باستمرار دعم المنطقة والترافع عن قضاياها الكبرى أمام الجهات الحكومية والوصية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن التحاق بوسلحة بحزب “التراكتور” سيشكل قيمة مضافة حقيقية للخريطة السياسية بسيدي الزوين، بالنظر إلى ما يتمتع به الرجل من مصداقية وقرب من الساكنة، وهو ما من شأنه إعطاء نفس جديد للتنمية المحلية وضخ دماء جديدة في العمل الجماعي بالمنطقة.

