بعد يومين من التدخلات بالحزام الأخضر، انتقلت الفرق المختصة التابعة لمجموعة الجماعات الترابية حوض موكادور لتدبير مرفق حفظ الصحة الصويرة تحت رئاسة السيدة خديجة حرمان ، صباح اليوم الأربعاء 05 غشت 2026، إلى واد القصب، لمواصلة تنزيل المرحلة الحالية من برنامج محاربة البعوض، وفق الجدولة الزمنية المعتمدة.
ويعد واد القصب من بين المواقع التي تحظى بمتابعة دورية، بالنظر إلى توفره على ظروف ملائمة لتكاثر البعوض، حيث تركزت التدخلات على معالجة البؤر التي سبق تحديدها من طرف الفرق التقنية، في إطار برنامج يعتمد على التتبع الميداني واحترام المواعيد المحددة بين مراحل المعالجة.
وتستمر هذه المرحلة بوتيرة منتظمة لتشمل تباعاً مختلف النقاط السوداء المبرمجة، في إطار مقاربة وقائية تقوم على التدخل الإستباقي والتقييم المستمر لنتائج العمليات المنجزة، وهو ما انعكس إيجاباً على تراجع انتشار البعوض بعد المراحل السابقة.

