اختتمت جامعة القاضي عياض يوم السبت 11 يوليوز 2026 فعاليات النسخة السابعة لدوري ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن لكرة القدم، المخصص لأساتذة وموظفي مختلف المؤسسات الجامعية التابعة لها، وذلك في أجواء رياضية متميزة اتسمت بالتنافس الشريف، والروح الرياضية العالية، والتنظيم المحكم، وسط مشاركة واسعة وتفاعل كبير من مختلف مكونات الجامعة.
وأسفرت المنافسات عن تتويج فريق كلية العلوم السملالية بلقب الدورة، بعد أداء متميز طيلة أطوار الدوري، فيما عاد المركز الثاني إلى فريق رئاسة الجامعة (ب)، بينما احتل فريق كلية العلوم والتقنيات المرتبة الثالثة، في تأكيد على المستوى التنافسي الذي طبع هذه التظاهرة الرياضية.
وترأس حفل الاختتام الدكتور صلاح الدين قرطبي، نائب رئيس جامعة القاضي عياض، الذي أشرف على تسليم الجوائز والميداليات للفرق المتوجة، كما تم، بالمناسبة، تكريم عدد من الفعاليات التي أسهمت بخدماتها وجهودها في تطوير الرياضة الجامعية وتعزيز إشعاعها على مستوى جامعة القاضي عياض، اعترافا بما قدمته من عطاء في خدمة الأنشطة الرياضية الجامعية.
وشكلت هذه التظاهرة الرياضية مناسبة لتجديد أواصر التواصل والتعارف بين مختلف مكونات الأسرة الجامعية، وتعزيز قيم التعاون والعمل الجماعي والتنافس النزيه، بما يعكس المكانة التي أصبحت تحتلها الرياضة داخل المشروع الجامعي لجامعة القاضي عياض، باعتبارها رافعة أساسية لترسيخ ثقافة الانتماء وروح الفريق، والإسهام في تحسين جودة الحياة الجامعية.
وقد أجمع المشاركون على نجاح هذه النسخة، مشيدين بحسن التنظيم والدقة التي طبعت مختلف مراحل الدوري، إلى جانب الأجواء الأخوية والروح الرياضية التي ميزت جميع المباريات، وهو ما أسهم في إنجاح هذه التظاهرة وجعلها موعدا رياضيا سنويا ينتظره أساتذة وموظفو الجامعة.
ويؤكد النجاح الذي حققته النسخة السابعة لدوري ولي العهد الأمير مولاي الحسن المكانة التي باتت تحتلها الرياضة الجامعية ضمن أولويات جامعة القاضي عياض، من خلال حرصها على دعم المبادرات الرياضية الهادفة، وتشجيع مختلف الأنشطة التي تعزز التفاعل الإنساني بين مكونات الجامعة، وترسخ قيم المواطنة والتضامن والانتماء للمؤسسة، انسجاما مع رسالتها في الجمع بين التميز الأكاديمي والإنفتاح على مختلف الأبعاد الثقافية والرياضية والإجتماعية.

