وجه السيد عبد اللطيف الزعيم النائب البرلماني عن إقليم الرحامنة عن فريق حزب الأصالة و المعاصرة بمجلس النواب، بسؤال كتابي إلى السيد وزير الشباب و الثقافة و التواصل حول إحداث متحف بإقليم الرحامنة وتثمين الموروث الأثري والتاريخي بالإقليم.
و أضاف السيد الزعيم،أن المجتمع الدولي يخلد يوم 18 ماي من كل سنة اليوم العالمي للمتاحف، باعتباره مناسبة للتأكيد على أهمية المتاحف في حفظ الذاكرة الجماعية وصيانة التراث الثقافي والحضاري للشعوب، وكذا دورها في التعريف بالمؤهلات التاريخية للمناطق وتعزيز التنمية الثقافية والسياحية.
وفي هذا السياق، أكد النائب البرلماني أن إقليم الرحامنة يزخر بمؤهلات أثرية وتاريخية مهمة، حيث كشفت أبحاث ودراسات متخصصة خلال السنوات الأخيرة عن وجود عدد من المواقع الأثرية التي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، إضافة إلى معالم تاريخية بارزة بمنطقة سيدي بوعثمان، خاصة الخزانات المائية القديمة التي تعود إلى الحقبة الموحدية، والتي تم تصنيفها ضمن التراث الوطني لما تحمله من قيمة تاريخية ومعمارية مهمة.
ورغم هذا الغنى الحضاري، فإن الإقليم لا يتوفر إلى حدود اليوم على متحف يساهم في حفظ هذا الرصيد التاريخي والأثري، ويعمل على تثمينه والتعريف به، سواء لفائدة الساكنة المحلية أو الباحثين والمهتمين والزوار، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى حماية التراث الثقافي الوطني وتثمينه.
و في ختام سؤاله يسائل برلماني الرحامنة السيد الوزير، عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إحداث متحف بإقليم الرحامنة يعنى بحفظ وتثمين الموروث الأثري والتاريخي الذي تزخر به المنطقة، و عن وجود ضمن برامج الوزارة مشاريع مستقبلية لتأهيل وتثمين المواقع الأثرية والتاريخية بالإقليم، خاصة بمنطقة سيدي بوعثمان.

