استقطبت الدورة الثانية من سباق “المنطقة الحرة لطنجة” (PRORUN TFZ 2026)، المخصص لأطر وأجراء المقاولات المستقرة بالمنطقة الصناعية، والتي نظمت اليوم الأحد، أزيد من 2000 مشارك، ذكورا وإناثا.
وأجريت أطوار هذا السباق، الذي تنظمه جمعية فريق نصر طنجة (TTT)، على مسافة 10 كيلومترات، داخل المنطقة الحرة لطنجة، التابعة للمنصة الصناعية طنجة المتوسط.
واحتل المرتبة الأولى في فئة الذكور العداء محمد بوعنان، متبوعا بأشرف صبراني، ثم عبد المطلب هجوج، الذي احتل المرتبة الثالثة.
أما في فئة الإناث فقد فازت خولة يشو بالمرتبة الأولى، متبوعة بجنان البجاوي ثم فاطمة الزهراء الراكي ثالثة.
ووفر المسار الذي أجري فيه السباق، والذي تم تصميمه بعناية ليلبي قدرات المتسابقين، إطارا مميزا للمشاركين.
وبالإضافة إلى السباق تم، بالمناسبة، إعداد فضاءات للتواصل وضعت رهن إشارة المشاركين، وكذا أنشطة موزاية وفقرات موسيقية وسوق للتضامن شاركت فيه عدد من الجمعيات بمنتوجاتها المحلية والطبيعية، لاسيما تلك التي لها علاقة بالرياضة، الأمر الذي أتاح تجربة ممتعة للعدائين ومرافقيهم على حد سواء.
في هذا الإطار، قالت حسناء بنيعيش، مديرة تدبير المناطق الصناعية طنجة المتوسط، أن هذا السباق “يجسد بشكل كامل رؤيتنا لمنظومة صناعية يتكامل فيها الأداء الاقتصادي مع رفاه الإنسان”، مضيفة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مجموعة طنجة المتوسط من خلال هذا الحدث، “تعزز الروابط بين الشركات، وتثمن المواهب، وتؤكد التزامها بتنمية مستدامة وشاملة”.
وفي ذات السياق، أبرز رئيس جمعية فريق نصر طنجة، خالد علو، أن هذه الدورة عرفت نجاحا كبيرا بفضل تضافر جهود جميع الشركاء، وهو ما يساهم في إشعاع المنطقة بطنجة مهنيا ورياضيا.
ومن خلال هذه المبادرة، تسعى جمعية نادي نصر طنجة، إلى تشجيع الممارسة المنتظمة للرياضة داخل الوسط المهني، والتحسيس بفوائد النشاط البدني على الصحة والتماسك الداخلي والأداء الجماعي.
ويعكس هذا السباق التزام مختلف الأطراف الفاعلة بالمنطقة الصناعية بتعزيز بيئة عمل صحية، دينامية ومتضامنة، مع ترسيخ دور الرياضة كرافعة للتنمية الإجتماعية والإقتصادية.
ويسعى الحدث إلى تعزيز الروابط بين مختلف الشركات المستقرة بالمنطقة الحرة لطنجة، عبر خلق لحظة جامعة يلتف المشاركون من خلالها حول قيم الانضباط وتجاوز الذات والروح الرياضية.
كما يساهم السباق في تطوير رياضة المقاولة بطنجة، وتشجيع بروز ثقافة رياضية مستدامة داخل المنظومة المهنية المحلية.
