مجلس النواب يفتتح دورته الثانية من السنة التشريعية من الولاية التشريعية الحادية عشرة
مجلس النواب يفتتح دورته الثانية من السنة التشريعية من الولاية التشريعية الحادية عشرة

افتتح؛ مجلس النواب اليوم الجمعة 10 أبريل الجاري دورته الثانية من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، مؤكدا أن هذه المحطة تندرج في سياق مواصلة ترسيخ البناء الديمقراطي وتعزيز المؤسسات في ظل الملكية الدستورية الديمقراطية والإجتماعية.
وأوضح رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، في كلمة افتتاحية، أن انطلاق هذه الدورة يأتي في ظل سياق دولي متسم بتحديات وأزمات جيوسياسية واقتصادية تؤثر على المبادلات والأسواق العالمية، مشددا على أن المغرب، بقيادة محمد السادس، تمكن من الحفاظ على استقراره وتعزيز صموده الاقتصادي، بفضل حكامة رشيدة ورؤية استراتيجية واضحة في تدبير الشأنين الداخلي والخارجي.
وفي هذا الإطار، أبرز الطالبي العلمي أن المملكة تواصل تعزيز تموقعها على الساحة الدولية، مدعومة بوضوح مواقفها ومصداقيتها، خاصة في ما يتعلق بقضية الوحدة الترابية، مسجلا الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء، والدعم الواسع لمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي ودائم للنزاع المفتعل، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكد رئيس المجلس أن هذه المكتسبات الوطنية تفرض مسؤوليات مضاعفة على المؤسسة التشريعية، داعيا إلى مواصلة التعبئة والعمل المنتج الذي يعزز ثقة المواطنين في العمل البرلماني والمؤسساتي.
وعلى المستوى التشريعي، كشف الطالبي العلمي أن جدول أعمال المجلس يتضمن 39 مشروع قانون، من بينها 23 مشروعا يهم المصادقة على اتفاقيات دولية، إضافة إلى نصوص تشريعية أساسية تروم تنظيم عدد من المهن وتحديث الإدارة وتعزيز الحقوق، بما يستجيب للتحولات المجتمعية ومتطلبات الحكامة الحديثة.
أما على المستوى الرقابي، فقد أشار إلى أن المجلس واصل أداءه خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين، حيث تم توجيه 2481 سؤالاً للحكومة، منها 865 سؤالا شفويا و1616 كتابيا، مبرزا أهمية الارتقاء بالعمل الرقابي ليكون أكثر نجاعة وتأثيرا في السياسات العمومية.
كما شدد على ضرورة استكمال برنامج تقييم السياسات العمومية، بما يضمن إعداد تقارير دقيقة وموضوعية تفضي إلى توصيات عملية لتحسين الأداء الحكومي.
وفي ما يتعلق بالدبلوماسية البرلمانية، دعا رئيس مجلس النواب إلى مواصلة اليقظة والترافع عن القضايا الوطنية، وفي مقدمتها الوحدة الترابية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية، وفي ظل سياق دولي معقد ومتغير.
واختتم الطالبي العلمي كلمته بالتأكيد على مواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية، داعيا إلى توحيد الجهود من أجل خدمة مصالح الوطن والمواطن، وتعزيز مسار التنمية والإستقرار الذي تعرفه المملكة.




