تواصل جامعة القاضي عياض بمراكش تعزيز مكانتها كإحدى الجامعات الرائدة على الصعيدين الوطني والعربي، من خلال تحقيق إنجازات علمية وأكاديمية متواصلة تعكس دينامية البحث والتكوين داخل مؤسساتها الجامعية. وفي هذا السياق، حقق الفريق الممثل لجامعة القاضي عياض وللمملكة المغربية إنجازا متميزا بفوزه بالمرتبة الثانية في مسابقة المحكمة الصورية العربية في دورتها الثانية عشرة لسنة 2026، التي احتضنتها سلطنة عمان.
وجاء هذا التتويج بعد منافسة قوية جمعت 23 فريقا يمثلون 19 دولة عربية، ما أضفى على هذه المسابقة طابعا تنافسيا رفيع المستوى، بالنظر إلى مشاركة نخبة من الطلبة والجامعات العربية المتخصصة في مجال القانون. وتمكن الفريق الممثل لجامعة القاضي عياض من إبراز قدراته العلمية والمهارية في مجال الترافع القانوني والتحليل القضائي، حيث أبان أعضاؤه عن مستوى متميز في إعداد المذكرات القانونية وتقديم المرافعات أمام هيئة التحكيم.
ولم يقتصر التتويج على احتلال المرتبة الثانية في الترتيب العام للمسابقة، بل توج هذا الحضور القوي أيضا بحصول أحد أعضاء الفريق على جائزة أحسن مترافع في الجلسة النهائية، وهو تكريم يعكس الكفاءة العالية لطلبة الجامعة في مجال الترافع القانوني وصياغة الحجج القانونية بأسلوب علمي رصين.
ويعد هذا الإنجاز امتدادا لمسار متميز من النجاحات التي راكمتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش، والتي ما فتئت تبرز على المستوى الأكاديمي والعلمي من خلال تألق طلبتها في مختلف المسابقات والملتقيات القانونية الوطنية والدولية. كما يعكس هذا التتويج الجهود المتواصلة التي تبذلها جامعة القاضي عياض من أجل تطوير جودة التكوين القانوني وتعزيز المهارات التطبيقية لدى الطلبة، خاصة في مجالات المحاكاة القضائية والترافع.
ويؤكد هذا الإنجاز مرة أخرى الإشعاع المتنامي لجامعة القاضي عياض، باعتبارها فضاء أكاديميا حيويا يجمع بين التكوين العلمي الرصين والانفتاح على المحيطين الوطني والدولي، ويكرس حضورها ضمن الجامعات العربية الفاعلة في مجال التكوين القانوني والبحث العلمي. كما يمثل هذا التتويج حافزاً إضافياً لمواصلة العمل من أجل تعزيز مكانة الجامعة وترسيخ تقاليد التميز الأكاديمي لدى طلبتها وأطرها العلمية.

