
نجاة الساري
يصادف 2 أبريل من كل عام اليوم العالمي للتوعية باضطراب التوحد،وشعاره هذه السنةهو: “التوحد و الإنسانية” لترسيخ كرامة الأفراد المصابين بطيف التوحد و هو مجموعة من الإعتلالات المتنوعة المرتبطة بنمو الدماغ التي تسبب تأخير أو تحريف أنماط مهارات الطفل النمائية المهارات الحركية،اللغوية،مهارات التعلم والمهارات الاجتماعية. يبدأ هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة المبكرة ويؤدي الى صعوبة في التكيف داخل المجتمع.
يرمز اللون الأزرق للتوحد إلى الهدوء،الدعم و الوعي. ويستخدم للدلالة على ارتفاع نسبة إصابة الذكور مقارنة بالاناث.
تختلف هذه الإضطرابات من طفل لآخر وتواجه الأسرة تحديات مركبة للتكفل بالطفل المصاب بالتوحد ،تبدأ بالتقبل ،ثم التأقلم الى التمكين والدمج المجتمعي.
فالمسؤولية جسيمة ومليئة بالتحديات الإستثنائية من ظغوط نفسيةوعاطفية وأعباء مالية للتدخل المبكر دور فعال في تحسين مهارات الطفل وتخفيض معاناته.فالتوحد ليس مرضا بل اختلاف والتركيز على نقاط القوة عند الطفل المصاب تساعده في بناء استقلاليته وثقته بنفسه.



