مجتمع

حماية الأطفال:أية مقاربة؟

حماية الأطفال: أية مقاربة؟

نجاة الساري

في الأمس القريب ،كانت حماية الأطفال تقع على عاتق الاسرة ، المجتمع، الشارع ،الحي، المحيط ،فالكل كان يساهم في حماية و توجيه الاطفال. الآن أصبح المجتمع والاسرة يواجهان تحديات معقدة تجعل من حماية الأطفال مهمة صعبة: المخدرات، الترندات، العنف الالكتروني…..

إن حماية الأطفال يجب أن تكون رؤية متكاملة،تقوم على الوقاية المبكرة والوقائية وليس الظرفية. فهي مسؤولية جماعية تتقاسمها الاسرة ، المدرسة ، المجتمع ، والمؤسسات العمومية.ولا يمكن اعتزالها في المقاربة الأمنية فقط.

   فاعتماد المقاربة الوقائية ، الاستباقية والتشاركية في المؤسسات التعليمية مع ادماج برامج التربية على السلامة الشخصية والحذر في التفاعل مع الغرباء يساهم في توعية الطفولة ويمنع وقوع العنف ورصد المخاطر قبل حدوتها. كما أن تعزيز التربية الرقمية داخل الأسرة والمدرسة يساهم بشكل كبير في توعية الأطفال بكيفية التعامل الآمن مع الفضاء الرقمي.

إن حماية الأطفال من طرف الآباء تظل الحلقة الاولى في منظومة الحماية التي تستوجب توفير بيئة آمنة ورعاية عاطفية ونفسية مستقرة تفوق توفير رغبات الطفل إلى الإستماع الواعي والمرافقة والمراقبة.

بعد تواتر حالات اختفاء الأطفال، عدة تساؤلات تطرح نفسها. يجب ألا نستكين أمام هذه الظاهرة ونعمل جاهدا على تعزيز الرعاية الأسرية واليقظة الدائمة لحماية الطفولة وجعلها واجهة الإهتمام العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع الإنتاج إلى remove this banner.