مجتمع

عامل إقليم أزيلال يشرف على فعاليات اللقاء التشاوري حول الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة

عامل إقليم أزيلال يشرف على فعاليات اللقاء التشاوري حول الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة

محمد طماوي 
ترأس السيد حسن الزيتوني عامل إقليم أزيلال يوم الاثنين 17 نونبر الجاري، فعاليات اللقاء التشاوري حول الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة على صعيد الإقليم، بحضور مكثف للمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي الهيئات المهنية والفاعلين الاقتصاديين وفعاليات المجتمع المدني.
يندرج هذا اللقاء الرامي إلى تفعيل التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطابي جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش يوم 29 يوليوز الماضي، وافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، واللذين دعا فيهما إلى إطلاق جيل جديد من البرامج الترابية للتنمية يقوم على مقاربة تستند إلى الإصغاء والتواصل والتفاعل الإيجابي والمسؤول مع المواطنين.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد المسؤول الإقليمي أن الخطابات الملكية رسمت ملامح مرحلة جديدة من مسار التنمية ببلادنا، تقوم على تعزيز القرب من المواطن، وتحقيق تكافؤ الفرص، وتثمين المؤهلات المحلية.
 وذكر أن التزام الحكومة بإطلاق جيل جديد من البرامج التنموية، كما ورد خلال مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2026، يعكس توجهًا وطنيًا متكاملًا يجعل التنمية الترابية أولوية مشتركة بين الدولة ومختلف الفاعلين.
وفي نفس السياق ألقى السيد عبد اللطيف حلويت  الكاتب العام للعمالة عرضا مفصلا تضمن مجموعة  من المؤشرات الرقمية التي تعكس الدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم في عدة قطاعات، منوهًا بالجهود المبذولة من طرف المصالح الحكومية والشركاء الترابيين.
كما أبرز السيد العامل أن هذه اللقاءات تشكل محطة محورية لإرساء منهج تشاركي يهدف إلى بلورة رؤية جماعية حول أولويات التنمية بالإقليم، تستند إلى خصوصياته ومؤهلاته، وتساحضر انتظارات الساكنت وتطلعاتها، مبرزا أن هذه الدينامية ساهمت في ترسيخ ثقافة الإصغاء والحوار، وإرساء أسس عمل تنموي فعال، وجعل المواطن في صميم الفعل العمومي وغاية كل مشروع تنموي.
كما تم خلال مداخلة المسؤول الترابي التركيز على خمس محاور أساسية تعتبر في دائرة الأولوية تناقش ضمن ورشات عمل تعمل على تشخيص المعطيات وتحليلها ورصد الإكراهات وتحديد الأولويات وفق منهجية دقيقة ومقاربة تشاركية تقوم على التشاور والإصغاء قبل عرضها للمصادقة ، وتشمل قطاعات التعليم والصحة والتشغيل وتدبير الموارد المائية والخدمات الأساسية.
وأوضح  أن هذه المحاور تجسد مرتكزات الرؤية المستقبلية للتنمية بالإقليم، وتشكل الإطار المرجعي للتوجهات التنموية المستقبلية ومختلف التدخلات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وأكد كذلك على أنها تشكل الإطار الاستراتيجي للتدخلات المستقبلية ذات الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، في انسجام مع الرؤية الاستشرافية للمملكة في أفق 2035 كما حددها النموذج التنموي الجديد.
وقد أعقبت هذه الكلمة عدة تدخلات ركزت جلها على الإكراهات التي تواجه الجماعات الترابية، خصوصًا في مجالات التعليم والصحة والبنيات التحتية والربط بين المناطق، كما أكدوا من خلالها على الحاجة إلى سياسات استشرافية تعزز تموقع الشباب ضمن أولويات التنمية، وتتيح لهم فرصًا أوسع لابتكار مشاريع اقتصادية جديدة.
وقد شدد عامل الإقيم في معرض تفاعله مع جل التدخلات، أن الجميع مطالب بشكل جماعي وبإعمال الذكاء الجماعي، لصياغة برنامج تنموي مجالي يرمي إلى التقليص الفوارق المجالية، ليس فقط داخل الإقليم، ولكن أيضا داخل الجماعات، وكذلك يقلص من الفوارق الاجتماعية، كما حيى منسوب الحرارة التي تم بها طرح الأسئلة والمداخلات التي تنم على غيرة المواطنين الشيء الذي يعتبر دليل قوي على ارتباط المواطن بالجماعة وبالوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع الإنتاج إلى remove this banner.