نجاة الساري
يدخل النصب والإحتيال ضمن خانة الأفعال المضللة للحصول على مكاسب ومبالغ مالية غير مشروعة، ويتم ذلك باستخدام الخداع كالوعود الكاذبة والتحايل بالقول والفعل وتقديم عروض مغرية ومكاسب سريعة.
فمع غلاء المعيشة،أصبح جل الناس، إلامن رحم ربي، يتعاملون بجشع كبير وبتحايل لتحقيق الربح الكثير والسريع. فعوض أن يتعامل الناس برفق وإحسان ،يلجأون للظلم والغش و استغلال الناس . لقد حدد الله تعالى حدود الربح و أوصى بالتعامل بالصدق والرفق والأمانة في الأسعار وعدم المبالغة فيها.
جدير بالذكر أن من ضمن أنواع النصب هناك: الإحتيال الإلكتروني، النصب المالي، النصب العقاري،النصب التجاري،النصب في التوظيف. وفي هذا السياق يقوم بنك المغرب، باستمرار، بتحذير المغاربة من عمليات الإحتيال المالي عبر رسائل نصية قصيرة.
وللحماية من النصب وجبت التوعية في جميع وسائل الإعلام، وكذا التحقق من مصداقية الأشخاص والشركات قبل التعامل معهم، والحذر من العروض المقترحة، وحماية المعلومات الشخصية والمصرفية. وفي حالة التعرض للنصب،ووجب إبلاغ السلطات المختصة على الفور لوقف انتشار هذه الجريمة.
لا تصدق كل من يحاول النصب عليك، فالربح لا يأتي بشكل تلقائي، بل يتطلب بذل جهد وسعي لتحقيقه، فلا تصدق كل من حاول النصب عليك. وكل من يستغل الناس، فبأي دين وأخلاق تتحايل عن إخوتك في الإنسانية “من غشنا فليس منا” ، كلمة قالها رسولنا الكريم.

