بلاغ إلى الرأي العام المحلي
بصفتنا أعضاء المجلس الجماعي لجماعة أيت أورير، نُعبر عن استنكارنا الشديد لما صدر من اتهامات باطلة ومغالطات تم ترويجها خلال الندوة الأخيرة التي احتضنتها الجماعة، والتي وُجهت فيها إلينا – من داخل المؤسسة التي نسيرها – أوصاف غير مقبولة تمس بكرامتنا وباحترامنا لساكنة جماعة أيت أورير التي نُمثلها، والتي يفوق عددها ستين ألف نسمة.
لقد تابعنا بأسف كبير الطريقة التي تناول بها السيد الغلوسي مداخلته، حيث تضمن خطابات محرضة لا تمتّ لروح النقاش العلمي والأخلاقي بصلة، واستُعملت فيها عبارات من قبيل “الناس يظهر على وجوههم الفقر”، و“ فالدوار” بمدينة الكلاب الضالة، وهي تعبيرات تُسيء لساكنة أيت أورير وتنتقص من كرامتهم، بدل أن تفتح باب النقاش الرصين والمسؤول.
كما نُسجّل رفضنا لما تم ترويجه من مغالطات بخصوص منع الجمعية المنظمة من استعمال القاعة، إذ نوضح للرأي العام أن القاعة الوحيدة المتوفرة بالجماعة هي نفسها التي احتضنت الندوة، ولا وجود لأي منع من طرف المجلس.
أما بخصوص دار الثقافة، فهي مؤسسة تابعة لوزارة الثقافة ولا تخضع لتدبير المجلس الجماعي. وبالنسبة لـ دار الشباب، فهي مؤسسة تابعة لوزارة الشباب والرياضة، وقد تم إغلاقها منذ الزلزال الذي ضرب المنطقة نظرًا للأضرار التي لحقت بها، ولا تستقبل أي نشاط منذ ذلك التاريخ.
ونُذكر كذلك أن الجهة المنظمة راسلت أعضاء المجلس الجماعي ودعتهم بشكل رسمي للحضور والمشاركة في الندوة، كما وجه رئيس المجلس بدوره مراسلة إلى السيد الغلوسي بصفته الشخصية، مؤكّدًا استعداده للحضور بصفته مدبرًا للشأن المحلي.
غير أننا نُعبر عن استغرابنا من الطريقة التي تم بها تسيير الجلسة، مسير الندوة يحمل قبعة سياسية وحزبية، ولم يُوزّع الكلمة والوقت بشكل منصف بين المؤطرين، إذ خُصصت لهم مداخلات قاربت نصف ساعة، في حين لم يُمنح رئيس الجماعة سوى دقيقتين فقط.
إننا نؤكد للرأي العام أن المجلس الجماعي لآيت أورير سيظلّ منفتحًا على كل النقاشات الجادة والبنّاءة التي تخدم الصالح العام وتحترم مؤسسات الدولة وساكنة المدينة، وسنرفض بكل حزم كلّ محاولات التجييش أو التشويه أو الإساءة إلى كرامة المواطنين والمؤسسات المنتخبة.

