استقبلت السيدة فتيحة المودني، رئيسة مجلس جماعة الرباط، صباح يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، بمقر الجماعة، سعادة السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية. وتأتي هذه الزيارة في إطار زيارة مجاملة ذات طابع عملي تهدف إلى بحث سبل تعزيز التعاون والشراكة بين مدينة الرباط ونظيرتها المصرية، في ضوء العلاقات الأخوية والتاريخية المتينة التي تجمع بين البلدين الشقيقين.
وقد شكل اللقاء مناسبة لتبادل مثمر للرؤى حول آفاق التعاون اللامركزي وتبادل الخبرات بين الجماعات الترابية المغربية والمصرية، ولاسيما في المجالات الواعدة كتهيئة المجال الحضري، والمحافظة على التراث الثقافي، والانتقال البيئي، والتحول الرقمي، والتنمية الرياضية والثقافية.
وخلال اللقاء، أعرب سعادة السفير أحمد نهاد عبد اللطيف عن إعجابه الكبير بما حققته مدينة الرباط من نهضة تنموية وحضارية شاملة، مشيدًا بـحكمة القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وبالجهود المتواصلة التي يبذلها مجلس جماعة الرباط في تنزيل المشاريع الملكية الرائدة التي جعلت من العاصمة نموذجًا متميزًا للتنمية المستدامة.
كما عبّر سعادته عن اهتمام المدن المصرية بالاستفادة من تجربة مدينة الرباط الرائدة في التخطيط الحضري المندمج وتدبير المرافق الحضرية والرياضية، مؤكّدًا رغبتها في إقامة شراكات عملية مع مجلس جماعة الرباط بما يُتيح تبادل الخبرات وتعزيز التعاون المشترك في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
ومن جهتها، رحّبت السيدة فتيحة المودني بهذه المبادرة، معبّرة عن انفتاح مجلس جماعة الرباط على تطوير علاقات التعاون اللامركزي وتقاسم التجارب الناجحة التي راكمتها المدينة في إطار الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والتي جعلت من الرباط مدينة يحتذى بعا على الصعيدين الدولي والقاري.
كما استعرضت السيدة رئيسة المجلس أبرز المشاريع المهيكلة التي تشهدها العاصمة، والتي تُجسد التحول النوعي في مجالات البنية التحتية، والمساحات الخضراء، والنقل المستدام، والتنمية البيئية والثقافية والرياضية. وقد جعلت هذه المشاريع من الرباط نموذجًا رياديًا للحكامة الجيدة، مما أهلها لتحظى باعترافات وجوائز دولية مرموقة.
وفي ختام اللقاء، أكّد الطرفان استعدادهما لتعزيز أواصر التعاون وتبادل الخبرات بين مدينة الرباط وعدد من المدن المصرية، ولا سيما في مجالات التنمية الحضرية، والمحافظة على البيئة، والثقافة، والرياضة، بما يسهم في دعم مسار التنمية المحلية المستدامة ويعزز جسور الصداقة والتعاون بين الشعبين الشقيقين.

