بادر المركز الإقليمي للامتحانات بأزيلال على تطوير واعتماد بطاقات الترقيم السري محليًا، عبر تعميم أكثر من 84.000 ملصق رقمي، نوزعت بدقة على 60 مركز امتحان الءين استقبلوا أزيد من 12.000 مترشح ومترشحة، لاجتياز اختبارات سبع مواد رئيسية.
هذه البطائق، تستخدم لتشفير أوراق الإجابة ببيانات سرية تضم الاسم الكامل، رقم الامتحان، رمز خاص بالكتابة، ورمز سري لورقة الإجابة إذ يتم تثبيت كل ملصق بعناية على شريط التقاطع بين جزئي الورقة، مع ضمان ترتيبه حسب أرقام الامتحان، وتسليمه داخل أظرفة مؤمنة إلى المركز الإقليمي، في مسار رقمي وتنظيمي بالغ الدقة
وقد أظهرت هذه المبادرة عن التحول النوعي الذي شهدته عملية تمرير الامتحانات الإشهادية للمرة الثانية، ومن بين أهدافه:
– *ضمان السرية*: حماية هوية التلاميذ وضمان عدم الكشف عن أسمائهم خلال عملية التصحيح.
– *نزاهة الامتحانات*: منع أي محاولات للغش أو التلاعب بالنتيجة.
– *تنظيم أفضل*: تسهيل عملية التصحيح وتقييم الأوراق الامتحانية.
-ربح الوقت الإداري: تقليص الزمن المخصص للترقيم اليدوي، وتسهيل مهام الطاقم التربوي والإداري.
– تكوين الأساتذة والمراقبين على طرق عمل مهنية جديدة، مما يُسهم في رفع الكفاءة المؤسسية لمراكز الامتحان.
إن البادرة التي اعتمدها المركز الإقليمي للامتحانات بأزيلال تؤكد أن التميز في الإدارة لا يحتاج إلى موارد ضخمة، بل إلى إرادة مهنية وشجاعة في الاجتهاد.
كما أن هذه المبادرة أظهرت مدى التزام المركز الإقليمي للامتحانات بأزيلال بتوفير بيئة امتحانية عادلة وشفافة للتلاميذ.
و في هذا السياق يحب أن نشد على أيدي الأطر الإدارية والتربوية التي أشرفت على تنظيم امتحانات نيل شهادة السلك الإعدادي بإقليم أزيلال والتي أبانت عن علو كعبها في تمرير الامتحانات الإشهادية الإعدادية.

