أكدت وزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، الثلاثاء بالرباط، أن العلاقات بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية تقوم على رؤية مشتركة للمستقبل.
وقالت بنعلي، خلال حفل استقبال نظمته السفارة الأمريكية بموقع شالة التاريخي بمناسبة الإحتفال بالعيد الوطني للولايات المتحدة: “هدفنا المشترك ليس فقط تعزيز علاقاتنا الثنائية، بل أيضا المساهمة في بناء سلاسل قيمة عالمية أكثر مرونة، بما يعود بالنفع على شعبينا ومنطقتينا”.
وفي هذا الصدد، شددت الوزيرة على أن المغرب سيواصل العمل جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة من أجل المساهمة في بناء عالم أكثر أمانا واستقرارا وازدهارا، مبرزة أن البلدين يواصلان عملهما المشترك داخل الأطر متعددة الأطراف لتعزيز المرونة والنمو والإزدهار المشترك.
وأبرزت أن الإحتفال بالعيد الوطني الأمريكي يشكل مناسبة لتجديد التأكيد على الشراكة الفريدة التي تربط البلدين، مذكرة بأن المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، مكرسا بذلك مكانته كأحد أعرق حلفاء أمريكا.
وسجلت، في هذا السياق، أن المغرب والولايات المتحدة تجمعهما شراكة استراتيجية قائمة على حوار سياسي منتظم ومتنوع، وتعاون معزز في مجالي الأمن والدفاع، وعلاقات اقتصادية مهيكلة، فضلا عن تعاون ثقافي وعلمي موسع.
وأشارت بنعلي إلى أن اتفاقية التبادل الحر، التي دخلت حيز التنفيذ منذ أكثر من عقدين، تظل ركيزة استراتيجية للعلاقات بين الرباط وواشنطن، ومحركا قويا للإستثمار وخلق فرص الشغل.
وفي هذا الإطار، دعت الوزيرة الشركات الأمريكية إلى الانخراط في الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب، بما في ذلك بأقاليمه الجنوبية، وذلك وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

