محمد طماوي
عبد الواحد الشافقي يعتبر من من ضمن أبرز نواب الأمة على صعيد المدينة الحمراء إلى جانب مجموعة من البرلمانيين بنفس المدينة الذين أبانوا عن علو كعبهم في إطار المهمة المنوطة بهم ألا وهي الدفاع عن حقوق المواطنين والترافع عن حقوقهم في قبة البرلمان وهو الشيء الذي تم انتخابهم من أجله. وعندما ينشر أحدهم إحدى الأسئلة الشفوية أو الكتابية التي وجهها إلى الحكومة فهذا يدخل في باب تمكين المواطنين من تتبع أنشطة نوابهم والهموم التي تم رفعها داخل البرلمان أو مجلس المستشارين وتحية للنائب الوافا في هذا الباب.
وفي هذا السياق يقول الشافقي في تدوينة نشرها على حسابه بالفيسبوك إنه منذ أن نال ثقة ناخبيه وانتُخب عضوًا في البرلمان، حرص على تقاسم مختلف مساهماته البرلمانية مع كافة المواطنين، سواء ما يتعلق بالأسئلة الكتابية أو الشفوية، وذلك إيمانًا منه بأن المسؤولية العمومية لا تنحصر داخل قبة البرلمان، بل تمتد إلى علاقة يومية من الوضوح والشفافية مع المواطنات والمواطنين.
وأوضح الشافقي أنه عندما يقوم بنشر أنشطته البرلمانية على منصات التواصل الاجتماعي فإنه لا يهدف من وراء ذلك إلى دعاية شخصية أو رياء أو حملة انتخابة قريبة كما يدعيها البعض أو البحث عن البوز داخل المواقع ، وإنما يعتبره واجبًا أخلاقيًا وسياسيًا يفرضه عليّ موقفه وقناعاته، واعترافًا منه بحق الجميع، سواء من وضع ثقته في شخصه أو من لم يقتنع به، في الاطلاع على ما يُنجز باسمهم وتحت قبة البرلمان.
وأضاف: ” دأبت على هذا النهج منذ سنة 2022، وسأستمر عليه احترامًا لإرادتكم وثقتكم. ولو كانت القوانين الداخلية للبرلمان تسمح بنشر تفاصيل عمل اللجان، لكنت أول المبادرين إلى ذلك، لأنني أؤمن أن الشفافية هي أساس الممارسة السياسية السليمة، وأن تمكين المواطنين من متابعة أنشطة ممثليهم البرلمانيين يعزز الثقة في المؤسسات ويقوي جسور التواصل بين المنتخبين والناخبين.”
وفي الختام حرص الشافقي على أن يبرز أنه يجدد التزامه بالقيام بواجباته كاملة تحت قبة البرلمان، وبالإستمرار في وضع كل خطواته ومبادراته بين أيدي منتخبيه، وفاءً للعهد الذي يربطه بهم، وإيمانًا بأن خدمة الصالح العام تقتضي الصدق والوضوح والإلتزام.

